شارك

ما هي اسباب الأرق واضطرابات النوم؟

إعلان

الإجابة المباشرة

ما أسباب الأرق واضطرابات النوم وكيف يتم علاجها طبيًا؟

الأرق هو اضطراب شائع في النوم يظهر على شكل صعوبة في الدخول في النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ المبكر. ترتبط أسبابه بالتوتر، عدم انتظام النوم، واستخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم. يعتمد العلاج على تعديل نمط الحياة والعلاج السلوكي المعرفي، وقد تُستخدم الأدوية لفترات قصيرة وتحت إشراف طبي.

الأرق واضطرابات النوم: متى تتحول قلة النوم إلى مشكلة صحية؟

يُعد النوم الجيد أحد الركائز الأساسية للصحة العامة، إلا أن اضطرابات النوم، وعلى رأسها الأرق، أصبحت شائعة نتيجة الضغوط اليومية ونمط الحياة الحديث، مما يؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية وجودة الحياة.

ما هو الأرق؟

الأرق هو اضطراب في النوم يتمثل في صعوبة الدخول في النوم، أو الاستمرار فيه، أو الاستيقاظ المبكر مع عدم الشعور بالراحة، مما ينعكس سلبًا على الأداء اليومي.

الأسباب الشائعة لاضطرابات النوم

  • التوتر والقلق النفسي
  • عدم انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ
  • الاستخدام المطول للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية قبل النوم
  • تناول الكافيين أو المنبهات في ساعات متأخرة
  • بعض الأمراض المزمنة أو الآلام الجسدية

الأعراض المصاحبة

  • الإرهاق والتعب خلال النهار
  • ضعف التركيز والانتباه
  • تقلبات المزاج والعصبية
  • الصداع أو الشعور بثقل الرأس صباحًا

التشخيص الطبي

يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي ونمط النوم، وقد يتطلب في بعض الحالات إجراء دراسة النوم (Sleep Study) لاستبعاد اضطرابات أخرى.

العلاج الطبي للأرق

يعتمد العلاج على السبب الكامن، وقد يشمل:

  • العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I)
  • تنظيم مواعيد النوم والالتزام بروتين ثابت
  • تقليل التعرض للشاشات قبل النوم
  • استخدام الأدوية المنومة لفترات قصيرة وتحت إشراف طبي

الوقاية وتحسين جودة النوم

يمكن الوقاية من اضطرابات النوم من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، تجنب المنبهات مساءً، وتهيئة بيئة نوم هادئة ومريحة.

الخلاصة

الأرق واضطرابات النوم مشكلة صحية شائعة يمكن التحكم بها عند التشخيص المبكر واتباع خطة علاجية مناسبة، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة وجودة الحياة.

إعلان

المصادر والمراجع

انضم إلى رعايه جو

منصة الرعاية الصحية الذكية - احجز موعدك مع أفضل الأطباء، استشر الصيادلة، وكن جزءاً من مجتمع صحي متكامل